الشريط الأخباري

نزار قباني عاصفة الياسمين… بقلم الشاعر نزار بريك هنيدي

دمشق-سانا

لن تجد بين الشعراء العرب المعاصرين من هو أكثر رقة وعذوبة من نزار قباني حينما يتغنى بالحب والجمال وفي الوقت نفسه لن تجد من هو أعنف منه حينما يتصدى لقضايا الوطن الكبرى… بهذه العبارات اختارت الهيئة العامة السورية للكتاب أن تقدم العدد الجديد من سلسلة “أعلام ومبدعون” المخصصة لليافعة.

هذا العدد الذي حمل عنوان “نزار قباني عاصفة الياسمين” كتبه الشاعر الطبيب نزار بريك هنيدي يقدم إطلالات غنية ومكثفة عن محطات حياة هذا الشاعر الكبير الذي سحرته مدينة الياسمين منذ ولادته فيها مستعرضاً طفولته وعائلته ومدرسته وشخصيته إضافة إلى كتابته لقصيدته الأولى له وقصة ديوانه الأول وعمله في السلك الدبلوماسي وشغفه بالقضايا القومية والوطنية.

ويرى هنيدي أن دمشق لم تنجب في أي من عصورها شاعراً بحجم نزار بقيمته وأهميته وشهرته تماهى مع مدينته واتحد بها واستقى لغته من أشيائها وتفاصيلها.

وأصدق ما يمكن وصف نزار به وفقاً لهنيدي أنه أشبه بعاصفة هبت على مدن الوطن العربي وقراه كلها ونثرت عليها الياسمين والجمال والحب وفي الوقت نفسه أضرمت فيها نار مواجهة كل ما هو سلبي وإذكاء روح الكفاح والمقاومة ولا سيما بعد أن استطاع تحقيق مأثرته الكبرى في جعل شعره بمتناول الناس جميعهم على اختلاف أعمارهم وأهوائهم وثقافاتهم فراحت قصائده ترف على كل شفة ولسان.

يشار إلى أن الدكتور نزار بريك هنيدي شاعر وكاتب سوري وطبيب اختصاصي بالجراحة العامة من مواليد ريف دمشق عضو اتحاد الكتاب العرب نشر عدداً كبيراً من المقالات والأبحاث النقدية والدراسات الأدبية في صحف ومجلات عربية وله العديد من الإصدارات الشعرية والنقدية منها “غابة الصمت- الطوفان-حرائق الندى-لغز المتنبي في مهب الشعر”.

شذى حمود

انظر ايضاً

في ذكرى الرحيل.. نزار قباني عاشق دمشق وشاعرها الأول

دمشق-سانا اثنان وعشرون عاما على الرحيل لم تزد آثار إبداع الشاعر نزار قباني التي تركها …