الشريط الأخباري

محتجون يضرمون النار في بلدية طرابلس.. إصابة مئة شخص جراء مواجهات مع قوى الأمن في لبنان

بيروت-سانا

أصيب أكثر من مئة شخص بجروح جراء المواجهات بين محتجين وقوى الأمن اللبنانية اليوم في مدينة طرابلس شمال لبنان فيما أعلن الجيش اللبناني إعادة الهدوء إلى المدينة.

وقال الصليب الأحمر اللبناني في بيان له الليلة إن عناصره نقلوا خمسة جرحى إلى مستشفيات طرابلس وعالجوا 97 مصابا ميدانيا جراء المواجهات.

وكان أعلن في وقت سابق اليوم عن إصابة عنصر من قوى الأمن اللبنانية جراء انفجار قنبلة يدوية داخل باحة السراي الحكومي في طرابلس وذلك مع استمرار المظاهرات والاحتجاجات في المدينة لليوم الرابع على التوالي.

إلى ذلك أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام باندلاع حريق فى بلدية طرابلس بعد رشقها بقنابل المولوتوف من قبل محتجين كما أقدم عدد من المحتجين على قطع المسلك الغربي لأوتوستراد الزوق الموصل من بيروت إلى طرابلس بالسيارات بينما عمل عناصر الجيش اللبناني على إعادة فتحه أمام حركة المرور.

وقام عناصر الجيش اللبناني بإبعاد المحتجين عن مبنى سراي طرابلس إلى ساحة عبد الحميد كرامي ثم إلى الشوارع المتفرعة منها.

وأقدم المحتجون على إلقاء الحجارة والمفرقعات والقنابل اليدوية داخل باحة سراي طرابلس ما أدى إلى إلحاق أضرار مباشرة بالمولد الكهربائي الذي يغذي السراي بالطاقة الكهربائية واندلاع حريق كبير في المحكمة الشرعية داخل السراي.

بدورهم رد عناصر الأمن بإطلاق قنابل مسيلة للدموع واستخدموا خراطيم المياه لإبعاد المحتجين عن السور والباب الخارجي للسراي باتجاه ساحة النور.

وكانت المظاهرات والاحتجاجات تجددت لليوم الرابع على التوالي في مدينة طرابلس شمال لبنان احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة حيث بدأ المحتجون تجمعهم في ساحة عبد الحميد كرامي وعند المدخل الرئيسى المؤدي إلى داخل سرايا طرابلس.

ولم تقتصر الاحتجاجات والمظاهرات على مدينة طرابلس حيث شهدت مناطق لبنانية أخرى من بينها العاصمة بيروت مظاهرات وقطعا لبعض الطرقات.

وعمد محتجون إلى إقفال طريق المصنع شتوره بالإطارات المشتعلة كما تجمع عدد آخر أمام وزارة الداخلية في بيروت وأقفلت القوى الأمنية جميع الطرق والمنافذ المؤدية إليها أمام السيارات والمارة ليتوجه المحتجون بعدها إلى ساحة رياض الصلح.

وفي زحلة أقفل عدد من الشبان مثلث الفاعور كفر زبد وطريق المرج بالإطارات المشتعلة احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

في هذه الأثناء أعلن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية اللبنانية أن الرئيس اللبناني ميشال عون طلب انعقاد مجلس الأمن المركزي لدرس الوضع الأمني في البلاد من خلال التقارير الميدانية التي تعدها القوى الأمنية المعنية.

وقال المكتب في بيان “في ضوء ما تنتهى إليه القوى الأمنية اللبنانية من اقتراحات وإجراءات سيصار إلى إجراء اللازم ويبنى على الشىء مقتضاه”.

وكان الجيش اللبناني استقدم تعزيزات عسكرية ونفذ انتشارا واسعا في ساحة عبد الحميد كرامي “النور” في طرابلس والشوارع المحيطة بها بعد مواجهات الأمس التي أسفرت عن سقوط 226 جريحا من المدنيين والعسكريين.

وتشهد العديد من المناطق اللبنانية منذ الـ 17 من تشرين الأول 2019 مظاهرات واعتصامات احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية ومطالبة بمكافحة الفساد في البلاد.